آخـــر الــمــواضــيــع

[Ph.D] International Medical Research PhD Scholarships at QIMR Berghofer Medical Res » الكاتب: CASTRO [Ph.D] PhD Scholarships in Mining Engineering at University of New South Wales » الكاتب: CASTRO [Bachelor] 5 scholarships to Undergraduate courses in Fashion, Design and Visual Comm » الكاتب: CASTRO [Master] Westminster Master degree full fee scholarships for international students a » الكاتب: CASTRO [Fellowship] Andrew Carnegie Centennial Fellowship In Support of Visiting Scholars in » الكاتب: CASTRO [Master] Flinders International Postgraduate Research Scholarship (FIPRS) at Flinders » الكاتب: CASTRO [Master] International Postgraduate Research Scholarships at University of Western Au » الكاتب: CASTRO [Ph.D] PhD Research Scholarships in many fields at IMT Institute for Advanced Studie » الكاتب: CASTRO [Master] Master Scholarships in Design, Fashion, Visual Communication and Managemen » الكاتب: CASTRO [Master] New Zealand International Doctoral Research Scholarships at AUT University, » الكاتب: CASTRO [Master] Monash International Merit Scholarships at Monash University » الكاتب: CASTRO [Ph.D] PhD Scholarships in in Chemical Engineering, Food Processing, Science, and Agr » الكاتب: CASTRO [Master] Master scholarships in Integrated Water Management (MIWM) for Women at Univ » الكاتب: CASTRO [Bachelor] Bachelor Scholarships for International Students at The Ministry of Educat » الكاتب: CASTRO [Master] Master Scholarships for Public Policy and Good Governance (PPGG) at DAAD » الكاتب: CASTRO
+ الرد على الموضوع
عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: دورة مجانية لتعلم كيفية تقبيل الأيادى!

  1. #1
    المشرف العام
    الحالة: alaraby غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 8
    تاريخ التسجيل: May 2007
    الاقامة: فلسطين
    العمر: 56
    المشاركات: 1,781
    التقييم: 70
    alaraby will become famous soon enough
    معدل تقييم المستوى
    105

    دورة مجانية لتعلم كيفية تقبيل الأيادى!




    تقبيل اليد علم وفن!

    هذه القصة قرأتها على الانترنت، ولم أملك إلا أن أضحك على كل حرف فيها، فقد تناول كاتبها موضوع النفاق وأسلوب فئة المتسلقين للوصول إلى أغراضهم بأسلوب ساخر مبتكر.. وهاهى القصة وأرجو أن تنال إعجابكم
    كيف تقبَّل اليد؟
    عندما يقترب العيد. تبدأ الاستعدادات له في كل منزل. النظافة، طرش البيت، الدهان.. تحضير كل شيء للعيد.‏

    أما في منزلنا فالاستعداد لعملية تقبيل الأيادي، هو كل ما في الأمر. والحقيقة إن والدي لا تعجبه طريقة تقبيلي يده أو أيادي الآخرين. حتى وأنا بهذا العمر، وفي كل مرة يقول لي نفس الكلمات:‏
    -ألا تستطيع أن تكون رجلاً!! الإنسان الذي سيصبح رجلاً يعرف من طريقة تقبيله لأيادي الآخرين. انظر إليّ.. كيف أصبحت رجلاً. جئت من القرية إلى هنا بخمسة وثلاثين قرشاً فقط.. والآن كما تراني. أسكن عمارة كبيرة، يقف على بابي خدم وحشم.. لماذا؟ لأني تعلمت كيفية تقبيل الأيدي على أكمل وجه.‏
    قبل خمسة عشر يوماً من العيد وبعد الانتهاء من الطعام قال لي والدي:‏
    -"تعالى قبل يدي لنرى كيف ستقبلها"‏
    استغربت من أمره كثيراً. لسنا في عيد ولا في مناسبة. لماذا يطلب أبي مني أن أُقبل يده.. هكذا؟‏

    قلت: خير إن شاء الله يا أبي..‏

    -إن شاء الله خير. إن العيد يقترب. وفيه ستذهب معي إلى تقبيل الأيادي. ستقبل يد رئيس حزبنا ثم أيادي ثلاثة وزراء ثم إنك ستقبل أيادي أربعة من المدراء العامين الذين يعملون عندي.‏

    لم أستطع أن أفعل شيئاً سوى أن أسمع كلامه. لأنني مرتبطاً اقتصادياً بأبي فاقتربت منه وقلت:‏
    -أعطني يدك لأقبلها.‏
    قال أبي: الله.. الله.. انظروا! هذا الغلام لن يصبح رجلاً أبداً لن يصبح رجلاً، أين أنت يا هانم تعالي بعض الوقت.‏
    خرجت أمي من الغرفة أيضاً: خيراً إن شاء الله؟..‏
    -ولك يا امرأة. هذا الرجل الذي يقف أمامي "كالخازوق" سيجعل مني مجنوناً. هل تعرفين ماذا يقول لي وهو يقترب مني: أعطني يدك يا أبي لأقبلها.‏
    -ولكن يا أبي ألم تقل لي قبّل يدي.‏
    -ولك يا أخي هل يقول أحد لمن سيقبل يده. أعطني يدك لأقبلها. والله سأموت مفتوح العينين، إذا لم يتعلم هذا الولد كيفية تقبيل الأيادي على أكمل وجه. يا هانم صدقي أنني سأموت مفتوح العينين. يا بني إن المرء يهجم على اليد التي سيقبلها وكأنه جائع. وكلما كانت سرعتك كبيرة في تقبيل يد الشخص الذي أمامك، فإن سروره يكون عظيماً.‏
    ماذا سأفعل يعني؟ لا أستطيع أن أغضب أبي وليس لي مصلحة في إغضابه ومخاصمته، تراجعت إلى الخلف قليلاً وهجمت على يده..‏
    كان هجوماً سريعاً بحيث قال لي وهو يمسك يده:‏
    -ش.. ش.. ش أليس عندك وسط بين الاثنين، هيا مد يدك وانظر كيف سأقبلها وتعلم.‏
    تصوروا والدي الكبير سيقبل يدي...؟‏
    -رجاء يا أبي لا تفعل ذلك.‏

    -ولك مد يدك.‏
    -آمان يا أبي..!!‏
    -اسمع إن ما سأفعله هو من وظيفتي. إنني أفكر بمستقبلك إذا لم تتعلم تقبيل الأيادي في هذه الدنيا. فلن تصبح وزيراً أو مديراً عاماً. أنا أعرف أناساً كثيرين. كيف ترقّوا وترفّعوا في مناصبهم حتى أصبحوا مدراء عامين... ولكن كيف؟‏
    من تقبيل الأيادي على أكمل وجه. انظر ستفعل هكذا...‏
    -هذا مستحيل يا أبي... مستحيل.‏
    وقفت أمي إلى جانبي وقالت:‏
    بالله عليك ماذا تفعل أيها السيد؟‏
    كان قد تراجع عن فكرة تقبيل يدي ولكنه قال:‏
    -أفضل شيء أن أجعلك تتبع دورة لتعليم تقبيل الأيادي.‏
    -هل تقول دورة لتعلم تقبيل الأيادي؟‏
    -بكل تأكيد وكما يقيمون دورات لتعليم الضرب على الآلة الكاتبة وأخرى لتعلم اللغة الأجنبية.. ولماذا لا تكون هنالك دورات لتعلّم تقبيل الأيادي.‏
    أدار قرص الهاتف. وبعد أن تحدث بعض الوقت مع الشخص الذي طلبه. التفت إليّ وقال: كل شيء على ما يرام. ستذهب إلى السيد كريم. إنه من السياسيين القدماء. وهو خبير في هذا الشأن. ستتبع دورة مدتها أسبوع، سأكتب لك عنوانه.‏
    لم أستطع أن أفعل شيئاً..؟ أخذت العنوان، وفي اليوم التالي ذهبت إلى بيت السيد كريم أفندي. أدخلني الرجل إلى غرفة.. وأية غرفة. كانت مليئة بالصور في كل صورة يظهر كريم أفندي يقبل يدي أحد المسؤولين الكبار في الدولة قديمهم وحديثهم.‏
    قلت: ما شاء الله يا عم كريم. أنت تعرف كل المسؤولين الكبار دون استثناء.‏
    -نعم... نعم... لقد عملت مع الجميع. فأما الآن أنا متقاعد.‏
    نعم في البداية سأعطيك بعض المعلومات النظرية.. تعالى اجلس هنا. فجلست. وبدأ كريم أفندي يشرح لي بعض الأمور كمدرس اختصاصي.‏
    -عندما تبحث وتدقق في كتب التاريخ، تجد أن أول من أوجد أو أمر بتقبيل الأيادي هو ملك من ملوك الشرق. كان هذا الملك مصاباً بالأكزيما، يحك يديه على الدوام.. وبما أن أطباء القصر لا يستطيعون ربط يديه، فقد أحضروا مجموعة كبيرة من المهرجين والمصلحين وأمروهم بتقبيل يدي الملك دون توقف وبالدور. وبذلك لا يبقى للملك وقت يحك فيه يديه.. هكذا تقول المراجع.‏
    استمرالمهرجون في تقبيل يد الملك حتى المساء، فكان إيذاناً باعتياد الملك على هذا الأمر. فأصدر فرماناً ملكياً خاصاً بأن كل من يقبل يد الملك له ليرة ذهبية خالصة. هرع الناس والعاملون في القصر الملكي، ووقفوا صفوفاً ليأخذوا دورهم في تقبيل يد الملك. في هذه الأثناء كانت الأكزيما قد زادت شدتها في يد الملك. ومع هذا كان يجد لذة عارمة في كل قبلة على يديه من الآخرين. وبقيت هذه العادة ملازمة له حتى وفاته أي تقبيل يده من قبل أعوانه وعبيده.‏
    وهكذا بدأ الملوك من بعده يسيرون على نهج سلفهم. ومن كان يجيد تقبيل يد الملك بمهارة يصبح وزيراً أو صدراً أعظم وهكذا اعتاد الشعب هذه العادة.‏
    ثم ما لبثت هذه العادة المرضية أن انتقلت إلى رجالات الدولة. ومع أن وصولهم إلى هذه المراكز المرموقة كلفهم الكثير من تقبيل أيادي الآخرين الكبار. إلا أنهم ظلوا عليها، وبدأوا يطلبون من المقربين منهم أن يقبلوا أيديهم. وكانوا يمنحون كل من يفعل ذلك أموالاً أو جواري حسان أو أشياء أخرى.‏
    وقد دفعت هذه العادة برجالات الدولة إلى رفع راية الإفلاس علناً. وإحداث مناصب جديدة كالولاة والقضاة وإهدائها لأولئك الذين يقبلون أياديهم.‏
    وبدأ الولاة والقضاة بتطبيق هذه العادة في دوائرهم أيضاً فعندما يزور الوالي منطقة ما، كان يوزع المناصب أو الهدايا على كل من يقبل يده. فإما أن يعينه نائباً له. أو سائقاً لعربته أو حارساً لبستانه. وتذكر كتب التاريخ كيف أصبح الناس يرددون جملة "أدامك الله" بعد تقبيل اليد. فقد رددها لأول مرة والي مصر "قنبور" كما رددها الباشا عندما كان يرسل وزيراً من وزرائه إلى الإعدام. أو عندما يمثل هذا الوزير أمام الباشا ويقبل يده. فكانت جملة "أدامك الله" تصدر عن البشوات على شكل مزاح وهكذا انتشرت هذه المقولة. وظل الشعب يرددها حتى الآن. أي أن كل من يقبل يدك يجب أن تقول له "أدامك الله".‏
    وإذا ما رجعنا إلى تاريخنا المعاصر القريب، نجد أن "عصمت باشا" قد استعملها كثيرا. كما أن مقولة "قبل يد أبيك" يعود مصدرها إلى حفلات الزفاف والزواج. فقد توجب على العريس في اليوم التالي للدخلة أن يقبل يد عمه "والد عروسه" وأطلقت هذه المقولة على الرجال أو الشباب الذين كانوا يرفضون تقبيل أيدي أعمامهم إما تكبراً أو خجلاً فيقال لهم "قبل يد أبيك".‏
    البعض تقبل أياديهم بدواعي القرابة: كالأب والأم والأقارب. وأهم دافع لتقبيل اليد، ما كان من أجل الارتقاء إلى المناصب. ولتقبيل اليد أنواع مختلفة: النوع الأول تقبيل اليد كالمعتاد للناس العاديين في هذا النوع ينحني الرأس فقط نحو الأسفل حتى يصل الفم إلى اليد الممتدة إليه أما النوع الثاني فهو تقبيل أيدي أولئك الذين لا نرجو منهم خدمات كثيرة، وهذا النوع لا ضرورة فيه لحني الظهر انحناءة كاملة. ولكن الشيء المهم هو تقبيل أيادي أولئك الذي لهم القدرة على ترفيعنا ودعمنا، وهذا هو موضوعنا الأساسي.‏
    عندما يقبل الإنسان يد إنسان ما. تحصل أشياء كثيرة وتتضمن المعاني السامية جداً، فيكفي أن تكون ماهراً في تقديم هذه القبلة..‏
    يجب أن نتقدم إلى هذه الأيادي بسرعة عجيبة، وفي الوقت نفسه تمسك باليد الممتدة إليك باللين. وكأنك تحنو بين كفيك على طائر صغير، ثم تسحبها بلطف نحوك وتلمسها بشفاهك. وهنا نقطة هامة جداً وهي أن لا تترك أثر شفاهك أو بصاقك على اليد التي قبلتها، ولهذا السبب يجب عليك أن تمد شفتيك إلى الأمام وتجعلها كأنبوب صغير، تعلمت هذا من تجاربي الشخصية الكثيرة وأنقلها إليك بصراحة، لا بصاق، ولا لعاب في مثل هذه القبل، أما بالنسبة لجسمك فإن اليد الممتدة إليك يجب أن لا ترفع إلى الأعلى، بل عليك أن تقبلها وهي في مستواها الاعتيادي، ولهذا السبب يجب أن ينحني المرء قدر استطاعته أثناء تقبيلها، وهنا يجب أن تحرص على ألا تجعل مؤخرتك تبرز إلى الخلف لأن القبلة تفقد معناها وبالأحرى نقلل من احترامنا للشخص الذي أمامنا ولذا عليك أن تطوي ركبتيك بعض الشيء وإذا ركعت يكون الأفضل إن مثل هذه القبل تربحنا أشياء كثيرة فهي توقظ في الشخص الثاني مشاعر الحب والاحترام نحوك ثم إن ترك اليد بعد القبلة مباشرة تخلف آثاراً سلبية عند الشخص الذي قبلت يده علينا أن نترك اليد رويداً رويداً بعد أن نمررها على خدنا ووجهنا وبعد أن تنتهي من القبلة أن لا ترفع رأسك مباشرة أو دفعة واحدة بل يجب أن تكون هذه الحركة بطيئة جداً في هذه الأثناء يجب أن تكون عيناك مسمرتين في عيني الشخص الذي أمامك وكأنهما عاجزتان عن التحول عنه عندما تشعر أن الرجل لا يريد القبض على يدك. إن تقابل العينان مهم جداً لأنه في تلك اللحظة بالذات تعصف في أعماقه مجموعة من العواطف تجعلنا نصل إلى المكان الذي نصبو إليه أما إذا كانت اليد التي تقبله مشعرة وهذه نقطة هامة أيضاً فيجب عليك أن لا تحرك شعرة من شعرات اليد خشية أن تدخل إلى فمك فهذه من دلائل قلة الأدب والاحترام يجب أن لا تزعج الشعرات أبداً لأن اليد المشعرة تعتبر دائماً رمز القوة والقدرة وأتمنى من الله عز وجل أن يجعل الجميع من الذين يقبلون الأيادي المشعرة.... آمين.‏

    في بعض الأحيان تصدر عن بعض الأيادي رائحة البصل أو الثوم أو الكباب أو السمن فهذه أشياء عادية جداً لأن أكثر الذين لهم القدرة على ترفيعنا يأكلون غالباً هذه الأطعمة من هذه الناحية عليك أن تكون حذراً جداً جداً فلا تتأفف أو تتذمر أو تبدي امتعاضاً من رائحة البصل أو الثوم أو الكباب فهذا يعني نهايتك الوخيمة.. أي أن الطلب الذي تطلبه لن يلبى أبداً حيث أن الرجل يفهم هذه الحركات جيداً وبهذا يطير المنصب من يديك. إن بعض الرجال الأقوياء يقومون ببعض الحركات اللاشعورية تحسبها أنت موجهة إليك أو انتقاصاً من شخصك عليك أن لا تهتم بهذه الحركات الصادرة عنهم أبداً لأن الشخص الذي أمامنا والذي نريد أن نقبل يده قد يكون غاضباً من أمر أو تعرض لمشكلة لا تعرفها وبما أن هذا الرجل القوي يحق له أن يفكر ويشتم من هو أمامه أو من يغضب عليه صراحة وعلنية. فإنه يترجم هذه الشتائم إلى حركات عصبية وتشاء الصدف أن تدخل غرفته وتقبل يده وهو على هذه الحال من الغضب أو ما شابه وقد تكون اليد الممتدة نحوك متعرقة عليك أن لاتشمئز من هذه الطبيعة أو العرف لأنك إذا فكرت، عندها تشعر بالطمأنينة والراحة وبقبلتك هذه تكون قد أديت واجباً من واجبات المواطن تجاه الرجل الكبير الذي يهتم بالشعب والوطن.‏
    ويحدث في بعض الأحيان أن تكون الأيادي في حالة رجفان شديد لأنها أدت وتؤدي واجباً خالصاً، أي من كثرة الأعمال والخدمات وهنا تعترضك مهمة صعبة في تقبيل الأيادي المرتجفة، عليك أن تأخذ اليد المرتجفة بين كفيك وأن تحرك رأسك وبدقة على منوال رجفان، اليد، ولهذا السبب عندما تود الذهاب إلى تقبيل يد واحد من هؤلاء يجب أن يكون شاربك مقصوصاً تماماً، فالبعض لا يحبذون الشوارب والذقون بعض أيادي المسؤولين تكون مكتظة باللحم ولا تستطيع احتواءها لطراوتها كالعجين فتفلت منك كالحرير يميناً وشمالاً ومن أكبر العيوب عند تقبيل مثل هذه الأيدي هو أن تفلت من يدك أثناء القبلة. ويجب أن تتذكر دائماً أن مثل هذه الحركة ستهوي بك إلى أسفل السافلين في نظر الشخص الكبير الذي أمامك في هذه الحالة عليك أن تكون حذراً جداً عند تقبيل يد سمينة وعلينا أن نغوص بشفاهنا في لحم اليد لأن مثل هؤلاء حاسة اللمس عندهم مفقودة تقريباً، وكذلك أحاسيسهم الأخرى فإذا جرت القبلة عادية تكون عندهم تحصيل حاصل، ويجب أن لا تمس الشفاه مخرج الإبهام أبداً أما الآن فيجب الانتباه إلى السلوك الواجب اتباعه بعد تقبيل اليدَ قبل كل شيء عدم التحرك المباشر عن الأرض بعد القبلة، لأنه ينم عن عدم احترام الشخص الذي أمامك بعد أن تترك اليد التي قبلتها عليك أن تعد حتى العشرين ثم تتحرك من مكانك رويداً رويداً، ولكن إذا لم يتحرك الكبير ولم يكن في نيته الحركة فالشيء المناسب هو أن لا تتحرك أنت الآخر إن الرجل الذي يقبل يد الثاني عليه أن لا يقوم ظهره مباشرة بل يبقى منحنياً لبعض الوقت ويجب أن يستمع إلى وصايا ومديح الكبير وظهره منحنٍ في هذه الأثناء يجب أن تكون يداه مضمومتين إلى بعضهما وأن يكون الرأس منخفضاً كانحناء الأوراق في فصل الخريف ويعتبر هذا السلوك الخطوة الأولى في طريق المجد والعظمة، وعلى الشخص أن يتراجع إلى الخلف حتى الباب ومن شروط التراجع إلى الخلف أن يكون الظهر منحنياً وكذلك الرأس والكتفان متهدلتين وربما يصدر من الكبير بعد تقبيل يده جملة أدامك الله أو طال عمرك، عندها يجب أن تجيبه وربما يكون هذا أهم شيء يصدر منك (أدامكم الله ذخراً لنا يا سيدي وليعطيكم الله طول العمر يا مولاي لتكن أعمارنا جميعاً لك يا سيدي).‏
    بعد أن قال السيد كريم كل ما قاله. بدأنا بالتطبيقات العملية فكرت بيني وبين نفسي:‏
    إذا كان هذا الرجل لم يستطع الوصول إلى الأماكن الحساسة في الدولة فيجب أن تكون حقوق هذا المسكين قد أخذت منه عنوة.‏


    تقبيل اليد علم وفن!


    المواضيع المتشابهه:
    " كل امرئ سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه ، فاحرص أن لا تكتب غير شيء يسرك في القيامة أن تراه "




    "إلى كل إنسان مسلم يفكر بالخير لأخيه الإنسان ............ يدا بيد نعمل ونرقي.......... لنعيد مجد حضارتنا وثقافتنا وكرامتنا..... لا تكن مجرد رقم في أرقام ساكني هذا العالم ......لم نخلق للطعام والشراب والمتعة .... فلنتذكر الله .....وأخينا الإنسان"
    (( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء )) سورة إبراهيم ..
    =================


    إذا أعجبك موضوعي .. أدعو لي بالآتي


    اللهم اغفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر..اللهم أحسن خاتمته.. وأدخله الجنه

    اللهم اغفر لوالديه وارحمهما وادخلهما جناتك برحمتك يا أرحم الراحمين

  2. #2
    ღ.¸¸. عضـو ماسـي .¸¸.ღ
    الحالة: ملاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 341
    تاريخ التسجيل: May 2008
    الاقامة: k.S.A
    المشاركات: 2,326
    التقييم: 120
    ملاك will become famous soon enough ملاك will become famous soon enough
    معدل تقييم المستوى
    99


    ههههههههههههه ادامك الله ذخرا لنا

    والله ضحكت من قلبي يسلمو العربي على الموضوع الحلو


+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك